الشيخ المحمودي
192
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الآملين ، وأرحم من استرحم في تجاوزه عن المذنبين ( 27 ) . إلهي نفسي تمنيني بأنك تغفر لي فأكرم بها أمنيتي ، فقد بشرت بعفوك وصدق كرمك مبشرات تمنيها ، وهب لي بجودك مقصرات تجنيها ( 28 ) . إلهي ألقتني الحسنات بين جودك وكرمك ، وألقتني السيئات بين عفوك ومغفرتك ، وقد رجوت أن لا يضيع بين ذين وذين مسئ ومحسن . إلهي إذا شهد لي الإيمان بتوحيدك ، وانطلق لساني بتمجيدك ، ودلني القرآن على فضائل جودك ، فكيف لا يبتهج رجائي بحسن موعدك ( 29 ) .
--> ( 27 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( وأنت أولى الأكرمين بتحقيق أمل الآملين ) الخ . ( 28 ) كذا في النسخة ، وفي المختار الحادي عشر : ( فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك ، فصدق بكرمك مبشرات تمنتها [ تمنيها خ ل ] وهب لي بجودك مدبرات [ مدمرات خ ل ] تجنيها ) . وفي المختار العشرين : ( فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك وصدق بكرمك مبشرات تمنيها ، وهب لها بجودك مدمرات تجنيها ) ) . ( 29 ) كذا في النسخة ، والصواب : ( بحسن موعودك ) كما تقدم .