الشيخ المحمودي
127
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 28 - ومن دعاء له عليه السلام المعروف بدعاء الصباح قال السيد ابن الباقي ( ره ) : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يدعو به بعد ركعتي الفجر . وقال الشريف يحيى بن قاسم العلوي : ظفرت بسفينة ( 1 ) طويلة مكتوب فيها بخط سيدي وجدي أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ، وكان في آخرها : كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس ، حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة . ونقلته في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، من خطه المبارك ، وكان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق ، وكانت صورة المكتوب هكذا : بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله صلى الله عليه وآله ( وكان يدعو به في كل صباح ) :
--> ( 1 ) كذا في البحار ، ولا يبعد أن يكون المراد بالسفينة الجلد ، بقرينة ما ذكر في اللغة من أن السفن : جلد خشن يجعل على قوائم السيوف ، واعتياد الكتابة في الأعصار القديمة على الجلود . ويحتمل كون النسخة ملحونة ، والأصل هكذا : ظفرت بنسخة طويلة الخ . وقال العلامة الرازي دام ظله : المراد من السفينة الطومار .