الشيخ المحمودي
65
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ولا قوة إلا بالله ( 21 ) . وليكن أبعد رعيتك منك وأشنأهم عندك ، أطلبهم لعيوب الناس ( 22 ) فإن في الناس عيوبا الوالي أحق من سترها ( 23 ) فلا تكشفن ما غاب عنك ( 24 ) واستر العورة ما استطعت يستر الله منتك ما تحب ستره من رعيتك ، وأطلق عن الناس عقد كل حقد واقطع عنك سبب كل
--> ( 21 ) ( واعمد ) - من باب ( ضرب ) - : أقصد . ومنه إلى قوله : ( بالله ) ليس في النهج . ( 22 ) أشنأهم : أبغضهم ، وهو مأخوذ من الشنآن - كرمضان - : البغض مع العداوة وسوء الخلق . وأطلبهم : أشدهم طلبا لمعائب الناس . ( 23 ) ( ستر ) فعل ماض صلة ( من ) أي الوالي أحق الناس لستر عيوب رعيته . ويحتمل أن يكون ( من حرف جر بمعنى الباء ، و ( ستر ) مصدر مجرور به ، أي ان في الناس عيوبا ونواقص الوالي أحق الأشخاص بسترها . ( 24 ) وفى النهج : ( فلا تكشفن عما غاب عنك منها ، فإنما عليك تطهير ما ظهر لك ، والله يحكم على ما غاب عنك ، فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك ، أطلق عن الناس عقدة كل حقد ) .