الشيخ المحمودي
283
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ابن جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا روح ، أنبأنا علي ابن سويد منجوف [ كذا ] عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : بعث رسول الله ( ص ) عليا إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس - وقال روح مرة : لقبض ( كذا ) الخمس ، قال : فأصبح علي ورأسه يقطر ، قال : فقال خالد البريدة : ألا ترى ما يصنع هذا . قال : فلما رجعت إلى النبي ( ص ) أخبرته بما صنع علي ، قال وكنت أبغض عليا ، قال : فقال : يا بريدة أتبغض عليا . قال : فقلت : نعم . قال : فلا تبغضه - قال روح مرة : فأحبه - فان له في الخمس أكثر من ذلك . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، وأبو المظفر ابن القشيري ، قالا أنبأنا أبو عثمان البجيري [ ظ ] أنبأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن بهتة البزاز بالرصافة ، أنبأنا الحسين بن إسماعيل ، أنبأنا يعقوب بن إبراهيم ، أنبأنا روح ، أنبأنا علي بن سويد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : بعث رسول الله ( ص ) عليا إلى خالد بن الوليد ، ليقبض [ منه ] الخمس ، فأخذه منه جارية فأصبح ورأسه يقطر ، فقال : خالد لبريدة : أما ترى ما صنع هذا . قال : وكنت أبغض عليا ، قال : فذكرت ذلك لرسول الله ( ص ) فقال : يا بريدة أتبغض عليا . قال : قلت : نعم . قال : فأخبه فان له في الخمس أكثر من ذلك . أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي ، أنبأنا أبو منصور ابن شكرويه ، وأبو بكر السمسار ، قالا : أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، أنبأنا الحسين بن إسماعيل ، أنبأنا أبو حاتم الرازي ، أنبأنا الحسن بن عبد الله ابن حرب ، أنبأنا عمرو ابن عطية ، حدثني عبد الله بن بريدة ، أن أباه حدثه ان نبي الله ( ص ) بعث خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالب ، فقال لهما : إن كان قتال فعلي عليكم ، وانه فتح عليهم ، وذلك قبل اليمن ( كذا ) فأصابوا سبيا فأنطلق علي إلى