الشيخ المحمودي
284
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
جارية حسناء ، واخذها ليبعث بها إلى رسول الله ( ص ) ، فأتى عليه خالد بن الوليد ( كذا ) وقال : لا بل أنا أبعث بها إلى رسول الله ( ص ) ، فلما سمعه انطلق خالد [ كذا ] فبعث بريدة إلى رسول الله ( ص ) ، فقال بريدة أتيت رسول الله ( ص ) وهو يغسل رأسه فنلت ( ظ ) من على عنده [ ظ ] و [ كنا ] ( ظ ) إذا قعدنا عند رسول الله ( ص ) لم نرفع أبصارنا إليه ، فقال رسول الله ( ص ) : مه يا بريدة بعض قولك . قال بريدة فرفعت بصري إلى رسول الله ( ص ) فإذا وجهه يتغير ، فلما رأيت ذلك قلت أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قال بريدة : والله لا أبغضه أبدا بعد الذي رأيت من رسول الله ( ص ) . أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد ابن جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي أنبأنا يحيى بن سعيد أنبأنا عبد الجليل ، قال انتهيت إلى حلقة فيها أبو مجلز [ ظ ] وانبا بريدة ( 2 ) فقال عبد الله بن بريدة : حدثني أبي بريدة ، قال : أبغضت عليا بغضا لم أبغضه أحدا قط ، قال : وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلى علي بغض علي [ إلا على بغضه عليا ] قال : فبعث ذلك الرجل على خيل ، فصحبته ، ما صحبته ( ظ ) الا على بغضه عليا ، فأصبنا سبيا ، قال : فكتب إلى رسول الله ( ص ) : ابعث إلينا من يخمسه . قال : فبعث الينا عليا ، وفي الخمس وصيفة هي أفضل السبي ، فخمس وقسم فخرج ورأسه يقطر ، فقلنا : يا أبا الحسن ما قال : ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي ، فاني قسمت وخمست فصارت في الخمس ، ثم صارت في أهل بيت رسول الله ( ص ) [ كذا [ ثم صارت في آل علي فوقعت بها . قال : فكتب الرجل إلى النبي الله ( ص ) ، فقلت ابعثني
--> ( 2 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : و ( ابنا بريدة ) الخ .