الشيخ المحمودي
236
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
طلحة فرماه مروان ؟ سهم فقتله ( 79 ) وأما الزبير فذكرته قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له ( 80 ) . وأما عايشة فإنها كانت [ ظ ] نهاها رسول الله [ صلى الله عليه وآله ( خ ) ] عن مسيرها فعضت يديها نادمة على ما كان منها ( 81 ) .
--> ( 79 ) لا اختلاف بين المؤرخين والمحدثين في ذلك ، وشواهده متواترة . ( 80 ) هذا أيضا مذكور في كثير من كتب التاريخ والتراجم والحديث ، قال ابن عبد ربه في عنوان : ( مقتل الزبير ) من كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد : 3 ، 110 ، ط 2 ، : عن شريك ، عن الأسود بن قيس ، قال : حدثني من رأى الزبير يوم الجمل يقعص الخيل بالرمح قعصا ، فنوه به علي عليه السلام أبا عبد الله أتذكر يوما أتانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أناجيك فقال : أتناجيه والله ليقاتلنك وهو ظالم لك . ( 81 ) لأنها لم تنجح في مقصدها واستبانت مخالفتها لله ولرسوله للجميع ، لا انها ندمت على قتل بنيها ومحاربة امامها ، والدليل ما تواتر عنها حتى من أوليائها من أنها لما بلغها استشهاد الامام أمير المؤمنين عليه السلام استبشرت وأنشدت : فان يك نائيا فلقد نعاه * غلام ليس في فيه التراب فعابها الناس وقالت لها زينب بنت سلمة بن أبي سلمة : العلي تقولين هذا . فقالت : اني أنسى فذكروني . ومن راجع سيرتها يراها من أولها وآخرها موسومة بوسمة الانحراف عنه ( ع ) فراجع .