الشيخ المحمودي

222

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أنا خير منه ) ولا يستطيع من خذله أن يقول : ( نصره من هو خير مني ) . وأنا جامع أمره : إستأثر فأساء الأثرة وجزعتم فأسأتم الجزع ، والله يحكم بينكم [ بيننا ( خ ) ] وبينه ، والله ما يلزمني في دم عثمان تهمة [ ثلمة ( خ ) ] ما كنت إلا رجلا من المسلمين المهاجرين في بيتي ( كذا ) فلما قتلتموه أتيتموني تبايعوني فأبيت عليكم وأبيتم علي ، فقبضت يدي فبسطتموها ، وبسطتها فمددتموها ثم تداككتم علي تداك الإبل الهيم على حياضها يوم