الشيخ المحمودي

185

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 152 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره فيه بقطع دابر الظالمين : أما بعد فالحمد لله على تأييد أوليائه وخذله أعداءه ، جزاك الله والمسلمين خيرا ، فقد أحسنتم البلاء وقضيتم ما عليكم ، فاسأل عن أخي بني ناجية ، فإن بلغك أنه استقر في بلد من البلدان ، فسر إليه حتى تقتله أو تنفيه ، فإنه لم يزل للمسلمين عدوا ، وللفاسقين وليا ، والسلام . فلما وصل كتابه عليه السلام إلى معقل ، سأل عن مكان الخريت ، فنبئ انه بساحل البحر بفارس وانه أفسد من قبله من عبد القيس ومن والاهم من سائر العرب ، وكانوا منعوا الصدقة عام صفين ، ومنعوها في ذلك العام أيضا ، فسار إليهم معقل بجيش الكوفة والبصرة فأخرج راية أمان فنصبها وقال من أتاها من الناس فهو آمن الا الخريت وأصحابه الذين نابذوا أول مرة ، وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين عليه السلام الآتي .