الشيخ المحمودي

186

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 153 - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى معقل بن قيس ليقرأه على الخوارج وغيرهم من الذين أضلهم الخريت . بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين والمارقين والنصارى والمرتدين ، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وكتابه والبعث بعد الموت وافيا بعهد الله ( 2 ) ولم يكن من الخائنين . أما بعد فإني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه وأن أعمل فيكم بالحق وبما أمر الله تعالى في كتابه ، فمن رجع منكم إلى رحله وكف يده واعتزل هذا

--> ( 1 ) كذا في تاريخ الطبري ، وبحار الأنوار ، وحذفها ابن أبي الحديد في شرحه على النهج : وقد بينا وجه حذفهم البسملة ونحوها في غير موضع من هذا الكتاب . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفى تاريخ الطبري : ( وأوفى بعهد الله ) وهو الظاهر .