الشيخ المحمودي

167

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 143 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن العباس على البصرة . أما بعد فإنك شتمت رسولي وزجرته ، وبلغني أنك تبخر وتكثر من الادهان وألوان الطعام ، وتتكلم على المنبر بكلام الصديقين ، وتفعل إذا نزلت أفعال المحلين ، فإن [ كان ] ذلك كذلك ، فنفسك ضررت وأدبى تعرضت . ويحك أن تقول : العظمة والكبرياء ردائي من نازعنيها سخطت عليه ( 1 ) بل ما عليك أن تدهن رفها ( 2 ) فقد أمر رسول الله صلى الله على وآله وسلم

--> ( 1 ) كذا في النسخة ، والظاهر أن فيه سقطا ، ولعل الأصل كان هكذا : ( ويحك إياك أن تتكبر ، فان الله تعالى يقول : العظمة والكبرياء ردائي فمن نازعينها سخطت عليه ) . ( 2 ) كذا في الأصل ، يقال : ( دهن الرأس - من باب نصر - دهنا ودهنة ) : طلاه بطيب أو زيت أو نحوهما . و ( دهن الشئ ) - من باب التفعيل - : دهنه . و ( تدهن وادهن ) - من باب تفعل وافتعل - اطلى بالدهن .