الشيخ المحمودي
168
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بذلك ، وما حملك أن تشهد الناس عليك بخلاف ما تقول ثم على المنبر حيث يكثر عليك الشاهد ويعظم مقت الله لك ، بل كيف ترجو - وأنت متهوع في النعيم جمعته من الأرملة واليتيم - أن يوجب الله لك أجر الصالحين ( 3 ) بل ما عليك ثكلتك أمك لو صمت لله أياما وتصدقت بطائفة من طعامك ، فإنها سيرة الأنبياء وأدب الصالحين . أدب نفسك وتب من ذنبك وأد حق الله عليك ، والسلام . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 177 ، س 2 عكسا . وقريبا من من ذيله ذكره السيد الرضي ( ره ) في المختار ( 22 أو 44 من باب كتب نهج البلاغة .
--> ( 2 ) وفى المختار ( 22 / أو 44 ) من كتاب نهج البلاغة : ( فدع الاسراف مقتصدا واذكر في اليوم غدا ، وأمسك من المال بقدر ضرورتك ، وقدم الفضل ليوم حاجتك . أترجو أن يعطيك الله أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبرين ؟ وتطمع - وأنت متمرغ في النعيم تمنعه الضعيف والأرملة - أن يوجب لك ثواب المتصدقين ، وإنما المرء مجزى بها أسلف ، وقادم على ما قدم ، والسلام .