الشيخ المحمودي

57

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من عايشة فيه فلتة غضب ( 4 ) ، فلما قتله الناس بايعوني غير مستنكرين [ بل ] طائعين مختارين ( كذا ) وكان طلحة والزبير أول من بايعني على ما بايعا به من كان قبلي ، ثم استأذناني في العمرة - ولم يكونا يريدان العمرة - فنقضا العهد ، وأذنا في الحرب ، وأخرجا عائشة من بيتها يتخذانها فتنة ، فسارا إلى البصرة . فاخترت السير إليهم معكم ، ولعمري [ ما ] إياي تجيبون ، إنما تجيبون الله ورسوله ، والله ما قاتلتهم وفي نفسي شك ، وقد بعثت إليكم ولدي الحسن وعمارا وقيسا مستنفرين لكم ، فكونوا عند ظني بكم والسلام . كتاب الجمل ص 131 ، ط النجف ، وقريب منه يأتي بطرق أخر ، وقريب منه جدا أيضا في المختار الأول من كتب نهج البلاغة ، ويقرب منه أيضا ما في الإمامة والسياسة ط مصر ، ص 66 .

--> ( 4 ) فلتات غضب أم المؤمنين عايشة على عثمان كثيرة ، رواها جل المؤرخين والمحدثين .