الشيخ المحمودي
45
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 17 - ومن كتاب له عليه السلام من الربذة إلى أهل الكوفة أيضا : قال الطبري - في الحديث الخامس من ذكر مسيره ( ع ) إلى البصرة - : كتب إلى السري ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحة ، قالا : لما قدم علي ( ع ) الربذة أقام بها ، وسرح منها إلى الكوفة محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر ، وكتب إليهم : إني اخترتكم على الأمصار ، وفزعت إليكم لما حدث ، فكونوا لدين الله أعوانا وأنصارا ، وأيدونا وانهضوا إلينا فالاصلاح ما نريد ، لتعود الأمة إخوانا ، ومن أحب ذلك وآثره فقد أحب الحق وآثره ، ومن أبغض ذلك ، فقد أبغض الحق وغمصه ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 494 ، ط الاستقامة بمصر سنة 1357 ه و 1939 م ، ونقله في المختار ( 358 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 370 عن تاريخ الطبري ج 5 ، ص 185 .
--> ( 1 ) يقال غمصه واغتمصه : احتقره وعابه وتهاون بحقه وهو من باب ضرب وعلم .