الشيخ المحمودي

46

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 18 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري وهو الوالي على الكوفة : روى أبو مخنف ، قال : حدثني الصقعب ، قال : سمعت عبد الله بن جنادة يحدث ان عليا عليه السلام لما نزل الربذة ، بعث هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلى أبي موسى الأشعري - وهو الأمير يومئذ على الكوفة - لينفر إليه الناس ، وكتب إليه معه ( 1 ) : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس ، أما بعد فإني قد بعثت إليك هاشم ابن عتبة ، لتشخص إلي من قبلك من المسلمين ليتوجهوا إلى قوم نكثوا بيعتي ، وقتلوا شيعتي ، وأحدثوا في الاسلام هذا الحدث العظيم ، فاشخص بالناس إلى معه حين يقدم عليك ، فإني لم أو لك المصر الذي أنت فيه ، ولم أقرك عليه إلا لتكون من أعواني على الحق ، وأنصاري على هذا الامر والسلام .

--> ( 1 ) وقال معلم الأمة الشيخ المفيد ( ره ) في كتاب الجمل ص 130 : ما ملخصه : فاتبعهم - أي الناكثين - حتى نزل بذي قار ، فأقام بها ثم دعا هاشم بن عتبة ، وكتب معه إلى أبي موسى : بسم الله الرحمن الرحيم - إلى آخر ما في المتن مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ - .