الشيخ المحمودي
27
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لكيما يهتدوا وجمعهم لكيما لا يتفرقوا ( 5 ) وزكاهم لكيما يتطهروا ( 6 ) . فلما قضى من ذلك ما عليه ، قبضه الله إليه ، فعليه صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه . ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ( 7 ) ولم يعدوا السنة ، ثم توفيا فولي من بعدهما من أحدث أحداثا ( 8 ) فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ،
--> ( 5 ) وفى نسخة ابن أبي الحديد : ( وجمعهم لكيلا يتفرقوا ) . ( 6 ) وزاد في الطبري بعده ( ورفههم لكيما لا يجوروا ) أي نفس عنهم ووسع عليهم كي لا يظلم بعضهم بعضا لا جل الضيق والشدة . ( 7 ) وفى الدرجات الرفيعة : ( ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم أحسنا السيرة ، ثم توفيا فولي من بعدهما وآل أحدث أحداثا فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ثم نقموا فتغيروا ) الخ وزاد في نسخة ابن أبي الحديد ، بعد قوله : ( صالحين ) : ( فعملا بالكتاب والسنة ) . ( 8 ) مثل تسفير أبي ذر إلى الشام ثم إلى الربذة ، ومثل تبعيد صلحاء الكوفة إلى الشام ، وضرب عمار حتى غشي عليه وصار ذا فتق ، وضرب عبد الله بن مسعود ، وتحريق المصحف ، ورد حكم بن أبي العاص إلى المدينة وقد أخرجه منها رسول الله ( ص ) إلى غير ذلك مما تواتر عنه من الاحداث التي لا تحصى .