الشيخ المحمودي

28

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ثم نقموا عليه فغيروا ثم جاؤني فبايعوني ، وأنا أستهدي الله الهدى ، وأستعينه على التقوى ، ألا وإن علينا العمل بكتاب الله وسنة رسوله والقيام بحقه ، والنصح لكم بالغيب ، والله المستعان ( 9 ) وحسبنا الله ونعم الوكيل . وقد بعثت لكم ( 10 ) قيس بن سعد الأنصاري أميرا فوازروه وأعينوه على الحق ( 11 ) وقد أمرته بالاحسان إلى محسنكم والشدة إلى مريبكم ( 12 ) والرفق بعوامكم وخواصكم ، وهو ممن أرضى هدية وأرجو صلاحه ونصحه ، نسأل الله لنا ولكم عملا زاكيا ، وثوابا جزيلا ( 13 ) ورحمة واسعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وكتب عبيد الله بن أبي رافع ، في صفر سنة ست وثلاثين . كما في البحار : ج 8 ، ص 643 ، ورواه أيضا السيد المحقق المدني ( ره ) في

--> ( 9 ) وفي نسخة ابن أبي الحديد : ( والله المستعان على ما تصفون ) . ( 10 ) كذا في البحار ، وشرح ابن أبي الحديد ، وفي الطبري والدرجات الرفيعة : ( وقد بعثت إليكم قيس بن سعيد ) الخ . ( 11 ) وفي الطبري : ( فوازروه وكانفوه وأعينوه على الحق ، وقد أمرته ) الخ . ( 12 ) وفي الطبري وشرح النهج والدرجات : ( والشدة على مريبكم ) . ( 13 ) وفي تاريخ الطبري : ( وثوابا جميلا ) الخ .