الشيخ المحمودي

26

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأهل بيتي ، وأما ما أوصيتني به من الرفق والاحسان فالله تعالى هو المستعان على ذلك . قال : فخرج قيس في سبعة نفر من أهله حتى دخل مصر ، فصعد المنبر ، وأمر بكتاب معه ( من أمير المؤمنين ( ع ) أن ) يقرأ على الناس [ وكان فيه ] : من عبد الله علي أمير المؤمنين ( 2 ) إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين ، سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو . أما بعد فإن الله بحسن صنعه وقدره وتدبيره اختار الاسلام دينا لنفسه وملائكته ورسله ، وبعث به أنبياءه إلى عباده ، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة ، وخصهم به من الفضل ، أن بعث محمدا [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ( 3 ) فعلمهم الكتاب والحكمة ، والفرائض والسنة ( 4 ) وأدبهم

--> ( 2 ) وفى الطبري : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين ) الخ وهو الظاهر . ( 3 ) كذا في البحار ، وهذه الجملة غير موجودة في ( الدرجات ) . ( 4 ) هذا هو الظاهر المؤيد بنقل الطبري ، دون غيره .