الشيخ المحمودي

358

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

خلق ما علم ، وعلم ما أراد ( 31 ) لا بتفكير [ في ] حادث علم أصاب ، ولا شبهة دخلت عليه فيما أراد ( 32 ) ولكن قضاء متقن وعلم محكم . توحد بالوحدانية ، وخص نفسه بالربوبية ( 33 ) فحوى الإلهية والربوبية ، ولبس العز والكبرياء ( 34 ) واستخلص الحمد والثناء ، واستكمل المجد والسناء . تفرد بالتوحيد ، وتوحد بالتمجيد ، وتكرم بالتحميد ، وعظم عن الشبهة ( 35 ) وجل سبحانه عن اتخاذ الأبناء ، وتطهر وتقدس سبحانه عن ملامسة النساء ، وعز وجل سبحانه

--> ( 31 ) أي ان ما خلقه الله تعالى وأوجده هو عين ما تعلق به علمه قبل خلقة إياه ، وما علمه بأن سيخلقه هو عين ما خلقه بعد ، أو عين ما أراد أن يخلقه بعد فخلقه . ( 32 ) وفي الكافي : ( علم ما خلق ، وخلق ما علم ، لا بالتفكير في علم حادث أصاب ما خلق ، ولا شبهة دخلت عليه فيما لم يخلق ، لكن قضاء مبرم وعلم محكم وأمر متقن ) . ( 33 ) هذا هو الظاهر الموافق للكافي غير أن فيه عكس ما ها هنا ، وفي النسخة : ( ولكن قضاء متقن وعلم محكم توحد فيه ، وخص نفسه بالربوبية . . . ) . ( 34 ) وهاتان الجملتان غير موجدتان في الكافي وإليك لفظه : ( توحد بالربوبية ، وخص نفسه بالوحدانية ، واستخلص بالمجد والثناء وتفرد بالتوحيد والمجد والثناء ، وتوحد بالتحميد ، وتمجد بالتمجيد وعلا عن اتخاذ الأبناء . . . ) . ( 35 ) كذا في الأصل ، والظاهر أن الكلمة مصحفة عن ( الشبيه ) .