الشيخ المحمودي
67
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أتانا جرير من علي بحمقة ( 19 ) * وتلك التي فيها اجتداع المعاطس يكاتبني والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الذليل بلابس وقد منحتني الشام أفضل طاعة * تواصي بها أشياخها في المجالس وإني لأرجو خير ما نال طالب * وما أنا من ملك العراق بيائس وقال البلاذري - في الحديث : ( 360 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 265 وفي المطبوع : ج 2 ص 282 : وحدثنا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم : عن عبد الوارث بن محرر ، قال : بلغني أن عمرو بن العاص لما عزله عثمان ابن عفان ، عن مصر ، قال له : [ يا ] أبا عبد الله أعلمت أن اللقاح بمصر درت بعدك البانها ؟ فقال [ عمرو : نعم ] لأنكم أعجمتم أولادها ! ! فكان [ هذا ] كلاما غليظا ، فلما تكلم الناس في أمره أتاه فقال : لقد ركبت بالناس النهابير ، فأخلص التوبة وراجع الحق . فقال له [ عثمان ] : وأنت أيضا يا ابن النويبغة توثب علي لأن عزلتك عن مصر ، [ و ] لا ترى [ لي ] طاعتك . فخرج [ عمرو ] إلى فلسطين ، فنزل ضيعة له بها يقال لها عجلان وبها له قصر ، فكان يحرض الناس على عثمان
--> ( 19 ) كذا في النسخة ، وهو المناسب لسيرة معاوية ، وفي كتاب صفين : أتانا جرير والحوادث جمة * بتلك التي فيها اجتداع المعاطس أكابده والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الدنئ بلابس إن الشام أعطت طاعة يمنية * تواصفها أشياخها في المجالس فإن يجمعوا أصدم عليا بجبهة * تفت عليه كل رطب ويابس وإني لأرجو خير ما نال نائل * وما أنا من ملك العراق بآيس وإلا يكونوا عند ظني بنصرهم * وإن يخلفوا ظني [ أكف ] كف عابس