الشيخ المحمودي
604
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 329 - ومن خطبة له عليه السلام لما قدم عليه عاملاه على صنعاء والجند : عبيد الله بن العباس ، وسعيد بن نمران ، وقد هربا من بسر ، لما دخل صنعاء للقضاء عليهما وعلى غيرهما من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام الثقفي رحمه الله ، عن القاسم بن الوليد : أن عبيد الله بن العباس وسعيد ابن نمران ، قدما على علي عليه السلام ، وكان عبيد الله عاملا على صنعاء ، وسعيد عامله على الجند ، خرجا هاربين من بسر ، وأصاب [ المخذول ] ابني عبيد الله لم يدركا فقتلهما . وكان أمير المؤمنين [ عليه السلام ] يجلس كل يوم في موضع من المسجد الأعظم ، يسبح به بعد الغداة إلى طلوع الشمس ، فلما طلعت نهض إلى المنبر ، فضرب بإصبعه على راحته وهو يقول : ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها ( 1 ) .
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 24 ) من نهج البلاغة : فقام عليه السلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ومخالفتهم له في الرأي فقال : ما هي إلا الكوفة . . .