الشيخ المحمودي

576

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والنداء يا للمسلمين ! ! ! فلا يغيثها مغيث ، ولا ينصرها ناصر ! ! ! فلو أن مؤمنا مات من دون هذا أسفا ما كان عندي ملوما ، بل كان عندي بارا محسنا ! ! ! واعجبا كل العجب من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم ؟ ! قد صرتم غرضا يرمى ولا ترمون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصون الله وترضون فتربت أيديكم ( 18 ) يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها كلما اجتمعت من جانب تفرقت من جانب ! ! ! الفصل ( 40 ) مما اختار من كلامه عليه السلام في كتاب الارشاد ، ص 148 ، ونقله عنه وعن المجالس في البحار : ج 8 ص 697 / السطر 6 عكسا ط الكمباني .

--> ( 18 ) أي لصقت أيديكم بالتراب وافتقرتم بعد الغنى والثروة .