الشيخ المحمودي
577
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 320 - ومن كلام له عليه السلام في قصة ابن مسعدة الفزاري ، ومدح المسيب بن نجبة رحمه الله بعد قدحه قال البلاذري : قالوا : ودعا معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة الفزاري فبعثه إلى تيماء ، وضم إليه ألفا [ ألفين ( خ ) ] وسبعمأة وأمره أن يصدق ( 1 ) من مر به من العرب ويأخذ البيعة له على من أطاعه ، ويضع السيف على من عصاه ، ثم يصير إلى المدينة ومكة وأرض الحجاز ، وأن يكتب إليه في كل يوم بما يعمل به ويكون منه ، فانتهى ابن مسعدة إلى أمره وبلغ خبره عليا ، فندب المسيب بن نجبة الفزاري في كنف من الناس في طلبه فقال له : إنك يا مسيب من أثق بصلاحه وبأسه [ فسر إلى ابن مسعدة حتى تخرجه من أرضنا أو تقتله ] فسار [ المسيب ] ( 2 ) حتى أتى الجناب ، ثم أتى تيماء ، وانضم إلى عبد الله بن مسعدة قوم من رهطه من بني فزارة ، وانضم إلى ابن نجبة قوم من رهطه أيضا ، فالتقى هو وابن
--> ( 1 ) هذه الجملة كانت قد وقعت تحت الخياطة ولم تكن مقروءة بنحو القطع . ( 2 ) ما بين المعقوفات زيادة يقتضيها السياق .