الشيخ المحمودي
550
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 315 - ومن كلام له عليه السلام وهو من غرر مواعظه عليه السلام عن عبد الملك بن قريب ، قال : سمعت العلاء بن زياد الأعرابي يقول : سمعت أبي يقول : صعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب منبر الكوفة ، بعد الفتنة وفراغه من النهروان ، فحمد الله وخنقته العبرة - فبكى حتى اخضلت لحيته بدموعه وجرت ، ثم نفض لحيته فوقع رشاشها على ناس من أناس [ كذا ] فكنا نقول : إن من أصابه من دموعه فقد حرمه الله على النار . - ثم قال : يا أيها الناس لا تكونوا ممن يرجو الآخرة بغير عمل ( 1 ) ويؤخر التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا
--> ( 1 ) من هنا إلى قوله : ( ويبتلي فلا يصبر ) ذكره باختلاف لفظي طفيف في المختار : ( 70 ) من قصار نهج البلاغة ، وذكره أيضا تحت الرقم : ( 375 ) من جمهرة الأمثال : ج 1 ص 272 .