الشيخ المحمودي

551

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قول الزاهدين ( 2 ) ويعمل فيها عمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع ، يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، ويأمر ولا يأتي ( 3 ) . وينهى ولا ينتهي ، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض الظالمين وهو منهم ( 4 ) تغلبه نفسه على ما يظن ( 5 ) ولا يغلبها على ما يستيقن ( 6 ) إن استغنى فتن ، وإن مرض حزن ، وإن افتقر قنط

--> ( 2 ) وفي النهج : ( يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين ) . ( 3 ) وفي النهج : ( ويأمر بما لا يأتي ) . ( 4 ) وفي النهج : ( يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو أحدهم ) . ( 5 ) من شمول صفح الله له على ما ارتكبه من المآثم . وفي النهج : ( على ما تظن ) . ( 6 ) من استحقاق العقوبة على ما اقترفه من الذنوب . أو أنه يتيقن أن النجاة في إطاعة الله . والإتيان بلوازم العبودية ، ومع ذلك تغلبه نفسه بما تظن وتحتمل من رجاء شمول رحمة الله لمن لا عمل له ولم يستقم على منهاج العبودية .