الشيخ المحمودي
531
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 309 - ومن كلام له عليه السلام أجاب به أبا مريم القرشي قال ابن أبي الحديد : وروى ابن ديزيل ، عن عقبة بن مكرم ، عن يونس بن بكير ، عن الأعمش قال : كان أبو مريم صديقا لعلي عليه السلام ، فسمع بما كان فيه علي عليه السلام من اختلاف أصحابه عليه ، فجاءه فلم يرع عليا عليه السلام إلا وهو قائم على رأسه بالعراق ، فقال له : [ يا ] أبا مريم ما جاء بك نحوي ؟ قال : ما جاء بي غيرك ! ! ! عهدي بك لو وليت أمر الأمة كفيتهم ثم سمعت بما أنت فيه من الاختلاف ! ! ! فقال [ عليه السلام ] : يا أبا مريم إني منيت بشرار خلق الله ( 1 ) أريدهم على الأمر الذي هو الرأي فلا يتبعوني ! ! ! شرح المختار : ( 43 ) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 96 . وقريبا منه رواه اليعقوبي في تاريخه : ج 2 ص 194 ، ط الغري .
--> ( 1 ) منيت - على بناء المجهول - : ابتليت .