الشيخ المحمودي

519

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 305 - ومن خطبة له عليه السلام لما دخل الكوفة بعد ما تفرق جنده وتركوا معسكرهم خاليا ! ! ! أيها الناس استعدوا للمسير إلى عدوكم ففي جهاده القربة إلى الله ودرك الوسيلة عنده ( 1 ) ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) ( 2 ) وتوكلوا على الله ، وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا . فتركهم أياما [ منتظرا لجهازهم وإعدادهم ] فلم يصنعوا شيئا حتى إذا يئس منهم خطبهم بالخطبة التالية . الحديث : ( 451 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 / الورق 199 / أو ص 399 من المخطوطة ، ومثله في الإمامة والسياسة - ص 150 ، وغيرهما .

--> ( 1 ) ويل للذين يروون عن أمير المؤمنين أمثال هذا ثم يجمعون بين ولايته وولاية معاوية . ( 2 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 60 ) من سورة الأنفال : 8 .