الشيخ المحمودي

520

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 306 - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بعد ما يئس من إجابة أصحابه إياه في المسير إلى الشام فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : يا عباد الله ما بالكم إذا أمر تكم أن تنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ؟ ( 1 ) أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة بدلا ؟ وبالذل والهوان من العز والكرامة خلفا ؟ ! ! أكلما دعوتكم إلى الجهاد دارت أعينكم في رؤسكم ؟ ! كأنكم من الموت في سكرة ، وكأن قلوبكم قاسية ( 2 )

--> ( 1 ) وفي الآية ( 38 ) من سورة التوبة : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم : انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) . ( 2 ) كذا .