الشيخ المحمودي
514
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 303 - ومن خطبة له عليه السلام في حث الناس إلى حرب معاوية قال البلاذري : قالوا : [ لما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من بلوى الخوارج ] ( 1 ) أمر الناس بالرحيل من النهروان [ إلى الشام ] فقال لهم : إن الله قد أعزكم ، وأذهب عنكم ما كنتم تخافون فامضوا من وجهكم هذا إلى الشام . فقال الأشعث بن قيس : يا أمير المؤمنين نفدت سهامنا وكلت سيوفنا ،
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة منا لحصول الارتباط بين الكلام ، كما أن أصل إيراد الخطبة أيضا هاهنا - مع أنها قد تقدمت برواية المسعودي - لهذا الغرض ، ثم الضمير في لفظة ( قالوا ) في كلام البلاذري كأنه راجع إلى الجماعة المذكورة في سند المختار . ( 258 ) المتقدم في ص 360 ، أو ما بعده مما ذكره البلاذري في الحديث : ( 437 ) من ترجمة أمير المؤمنين . ، والكلام إلى قوله : ( فركن الناس إلى ذلك ) ذكره أيضا ، في ترجمة الأشعث من تاريخ بغداد : ج 1 ص 197 .