الشيخ المحمودي
499
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله ( 3 ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيي الجلودي ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عمار بن خالد ، قال : حدثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثني عيسى بن راشد ، عن علي بن حذيفة ( 4 ) عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ذكرت الخلاقة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ( 5 ) فقال : [ أما ] والله لقد تقمصها [ ابن أبي قحافة ] أخو تيم ( 6 )
--> ( 3 ) وهذا السند ذكره الصدوق ( ره ) في كتاب علل الشرائع بعد ختام الخطبة بالسند الأول ، وقدمه في الباب ( 221 ) من معاني الأخبار ، ص 360 والظاهر أن متن الخطبة في كتاب معاني الأخبار مروي بهذا السند ، وفي علل الشرائع بالسند الذي ذكر أولا ، ولذا ترى بين الكتابين اختلافا في بعض ألفاظ المتن . ( 4 ) كذا في غير واحد من النسخ المطبوعة والمخطوطة ، وهكذا نقله المجلسي ( ره ) في الحديث الأول من الباب ( 15 ) من البحار ج 8 ص 159 ، ط الكمباني عن علل الشرائع ، ومعاني الأخبار ، ولكن في نسخة معاني الأخبار التي صححها الشيخ الغفاري وفقه الله : ( عن علي بن خزيمة ) . ولعل الصواب : بذيمة . ( 5 ) ما بين المعقوفين في بعض النسخ هكذا : ( ص ) . وهو من باب الرمز والاختصار . ( 6 ) كذا في النسخة المطبوعة من علل الشرائع ببلدة ( قم ) . وفي معاني الأخبار : ( والله لقد تقمصها أخو تيم ) . ومثله في بعض النسخ من كتاب علل الشرائع . قال الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري - المتوفى عام ( 382 ) - : معنى ( تقمصها ) : لبسها مثل القميص ، يقال : تقمص الرجل وتدرع وتردى وتمندل . ( أي لبس القميص والدرع والرداء والمنديل ) .