الشيخ المحمودي

43

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، يا لها من ساعة ما أشجا مواقعها من القلوب حين ميز بين الفريقين ، فريق في الجنة وفريق في السعير ، من مثل هذا فليهرب الهاربون ، [ و ] إذا كانت الدار [ مثل ] الآخرة فلها يعمل العاملون ( 29 ) . الحديث الثالث من المجلس : ( 34 ) - وهو مجلس يوم الجمعة ( 16 ) من رجب من سنة ( 457 ) - من الجزء الثاني من أمالي الشيخ ، ص 55 ط طهران ، وفي ط النجف : ج 2 ص 265 . وفي ط النجف : ج 2 ص 265 . ورواه عنه في الحديث : ( 23 ) من الباب ( 14 ) من البحار : ج 17 ، ص 97 س 14 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 77 ص 371 ، وقطعة منه رواه في الحديث ( 5 ) من باب ( أهوال النار ) من ج 3 ص 373 س 19 ، ط الكمباني . ورواه عنه أيضا السيد هاشم البحراني ( ره ) في الحديث الثالث من تفسير الآية الأولى من سورة الحج ، من تفسير البرهان : ج 3 ص 77 ط 2 .

--> ( 29 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( لها يعمل العاملون ) .