الشيخ المحمودي

420

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلى ذلك ، فسار علي يريد الكوفة فأخذ على المدائن حتى انتهى [ إلى ] النخيلة فنزلها . وساق بقية الحديث . ترجمة الأشعث بن قيس من تاريخ دمشق : ج 6 ص 104 / أو 1138 . - 273 - ومن خطبة له عليه السلام بعد إخماد شوكة المارقين وقتلهم بيد المؤمنين قال المسعودي : وجمع علي [ أمير المؤمنين عليه السلام ] ما كان في عسكر الخوارج ، فقسم السلاح والدواب بين المسلمين ورد المتاع والعبيد والإماء إلى أهلهم ثم خطب الناس فقال . إن الله قد أحسن إليكم وأعز نصر كم ، فتوجهوا من فوركم هذا إلى عدوكم . فقالوا : يا أمير المؤمنين قد كلت سيوفنا ، ونفدت نبالنا ونصلت أسنة رماحنا ( 1 ) فدعنا نستعد بأحسن عدتنا .

--> ( 1 ) يقال : ( نصل من كذا - من باب نصر ومنع - نصلا ونصولا ) : خرج . و ( النصل ) : حديدة الرمح والسهم كالسنان ، والجمع أسنة . والرماح : جمع الرمح .