الشيخ المحمودي

419

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 272 - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان قال ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس ، أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ( 1 ) ، أخبرني أبو القاسم الأزهري ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحرير ، أنبأنا أحمد بن الحرث الحرار ، أنبأنا أبو الحسن المدائني عن شيوخه الذي يروي عنهم خبر النهروان قال : [ أمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الناس ] ( 2 ) بالرحيل - يعني بعد فراغه من قتال الحرورية - وقال لأصحابه : قد أعزكم الله وأذهب ما كنتم تخافون ، فامضوا من وجهكم هذا إلى الشام . فقال الأشعث : يا أمير المؤمنين نفدت نبالنا ، وكلت سيوفنا ونصلت أسنة رماحنا ، فلو أتينا مصرنا حتى نستعد ثم نسير إلى عدونا ، فركن الناس

--> ( 1 ) ذكره في ترجمة الأشعث بن قيس من تاريخ بغداد : ج 1 ، ص 197 . ( 2 ) ما بين المعقوفين قد سقط من نسختي من تاريخ دمشق ولا بد منه .