الشيخ المحمودي
367
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 263 - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين بعض المنجمين من العرب قال البلاذري حدثني وهب بن بقية ، عن يزيد بن هارون ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز أن عليا [ عليه السلام ] نهى أصحابه أن يسطوا على الخوارج حتى يحدثوا حدثا ( 1 ) وبعث إلى الخوارج أن سيروا إلى حيث شئتم ولا تفسدوا في الأرض فإني غير هائجكم ما لم تحدثوا حدثا . فساروا حتى
--> ( 1 ) وبعده في النسخة هكذا : ( فمروا بعبد الله بن خباب فأخذوه ، فمر بعضهم بتمرة ساقطة من نخلة فأخذها واحد [ منهم ] فأدخلها فمه ، فقال بعضهم بما استحللت هذه التمرة ؟ فألقاها من فيه ، ثم مروا بخنزير فقتله بعضهم فقالوا له : بما استحللت قتل هذا الخنزير وهو [ لشخص ] معاهد ؟ ! فقال : لهم ابن خباب ألا أدلكم على من هو أعظم حرمة من الخنزير ؟ قالوا : من هو ؟ قال : أنا . فقتلوه فبعث علي إليهم : ابعثوا إلي قاتل ابن خباب . فقالوا : كلنا قتلته . فأمر بقتالهم .