الشيخ المحمودي

326

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الله ، حتى أعلي كلمة الله ( 1 ) وأنصر دين الله ولو كره الجاهلون والكافرون . الحديث السادس ، من الباب : ( 30 ) - وهو باب القران ما هو - من كتاب التوحيد للصدوق رضوان الله تعالى عليه . ونقله عنه ، في البحار : ج 8 ص 609 في السطر 9 عكسا . وذكر الطبري في قصة الخوارج من تاريخه : ج 4 ص 47 ما يوافق صدر الكلام ، وأيضا قريبا من صدره رواه في أول الفصل ( 35 ) في عنوان : ( تفصيل الإسلام والإيمان ) من كتاب قوت القلوب : ج 2 ص 251 . - 248 - ومن كلام له عليه السلام في الإحتجاج على الخوارج أيضا قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف لوط بن يحي ، وعن عوانة في إسنادهما ، قالوا : لما قدم علي الكوفة وقد فارقته المحكمة وهم الخوارج ، وثب إليه شيعته فقالوا : بيعتك في أعناقنا فنحن أولياء من واليت ، وأعداء من عاديت . فقال الخوارج : تسابق هؤلاء

--> ( 1 ) أي اجعلها عليا ، وفوق بواطن المبطلين .