الشيخ المحمودي

322

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من سكرتك ( 7 ) وانتبه من غفلتك وقصر من عجلتك ( 8 ) وتفكر فيما جاء عن الله تبارك وتعالى فيما لا خلف ولا محيص عنه ولا بد منه ، ثم ضع فخرك ودع كبرك وأحضر ذهنك واذكر قبرك ومنزلك ، فإن عليه ممرك وإليه مصيرك ، وكما تدين تدان ، وكما تزرع تحصد ، وكما تصنع يصنع بك ، وما قدمت اليوم تقدم عليه غدا لا محال ( 9 ) [ فامهد لقدمك وقدم ليومك ] ( 10 )

--> ( 7 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في النهج ، وفي النسخة ( من سكرك ) . ( 8 ) وفي النهج : ( واختصر من عجلتك ، وأنعم الفكر فيما جاءك على لسان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مما لابد منه ولا محيص عنه ، وخالف من خالف ذلك إلى غيره ، ودعه وما رضي لنفسه ، وضع فخرك واحطط كبرك . . . ) . ( 9 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( وما قدمت إليه ) . وتقدم عليه - من باب منع - : ترد عليه . ولا محالة : لابد ومن غير شك . ( 10 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة ، وما بعده إلى قوله : ( تقوم لها بما علمت ) . غير موجود في النهج .