الشيخ المحمودي

310

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والبغي . قالوا : فأهل الشام ؟ قال : هم وأهل البصرة سواء . قالوا : فلم أجبت معاوية على وضع الحرب ؟ قال : خالفتموني وخفت الفتنة . قالوا : فعد إلى أمرك . قال : قد أعطيتهم ميثاقا إلى مدة فلا يحل [ لنا ] قتالهم حتى تنقضي المدة ، وقد أخذنا على الحكمين أن يحكما بكتاب الله ، فإن حكما به فأنا أولى الخلق بالأمر . قالوا : إن معاوية يدعي مثل الذي تدعي ! ! ! ففارقوه . الحديث : ( 429 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ص 357 ط 1 ، وفي المخطوطة القسم الأول من ج 1 / الورق 195 / أو ص 390 .