الشيخ المحمودي

279

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقام إلى علي محرز [ محمد ( خ ) ] بن جريش بن ضليع ، فقال : يا أمير المؤمنين [ أ ] ما إلى الرجوع عن هذا الكتاب سبيل ، فوالله إني لأخاف أن يورث ذلا . فقال علي [ عليه السلام ] : أبعد أن كتبناه ننقضه ، إن هذا لا يحل ( 2 ) . كتاب صفين ص 519 .

--> ( 2 ) وبعده في كتاب صفين هكذا : وكان محرز يدعى ( مخضخضا ) وذاك انه أخذ عنزة [ وهي رميح صغير ] بصفين وأخذ معه إداوة من ماء ، فإذا وجد رجلا من أصحاب علي جريحا سقاه من الماء ، وإذا وجد رجلا من أصحاب معاوية خضخضه بالعنزة حتى يقتله .