الشيخ المحمودي
257
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 224 - ومن كلام له عليه السلام حين اتفقت كلمة أصحابه - إلا اليسير منهم - على التحكيم وإجابة ما يلتمسه معاوية وأقرانه نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن إسحاق بن يزيد ، عن الشعبي ، أن عليا [ عليه السلام ] قال يوم صفين ، حين أقر الناس بالصلح : إن هؤلاء القوم لم يكونوا لينيبوا إلى الحق ، ولا ليجيبوا إلى كلمة سواء حتى يرموا بالمناسر تتبعها العساكر ، وحتى يرجموا بالكتائب تقفوها الجلائب ( 1 ) وحتى تجر ببلادهم
--> ( 1 ) المناسر : جمع المنسر - على زنة المجلس والمنبر - : قطعة من الجيش تمر قدام الجيش الكبير . و ( يرجموا ) : يرموا . و ( الكتائب ) : جمع الكتيبة : القطعة من الجيش أو الجماعة من الخيل . و ( تقفوها ) : تتبعها . و ( الجلائب ) : جمع ( الجليبة ) أو ( الجلوبة ) : الإبل التي تجلب لحمل الأثقال أو مطلق الدواب التي تساق احتياطا لحمل الأثقال والأدوات والرحال إذا أعيث صاحبتها .