الشيخ المحمودي

249

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 222 - ومن كلام له عليه السلام وبالسند المتقدم إنه لما سمع أمير المؤمنين عليه السلام عشرين الف من أصحابه يقولون : يا علي أجب القوم إلى كتاب الله إذ دعيت إليه وإلا قتلناك كما قتلنا ابن عفان ، قال لهم : ويحكم أنا أول من دعا إلى كتاب الله ، وأول من أجاب إليه ، وليس يحل لي ولا يسعني في ديني أن أدعى إلى كتاب الله فلا أقبله ، إني إنما أقاتلهم ليدينوا بحكم القرآن ، فإنهم قد عصوا الله فيما أمرهم ، ونقضوا عهده ونبذوا كتابه ، ولكني أعلمتكم أنهم قد كادوكم ، وأنهم ليسوا العمل بالقرآن يريدون ! ! ! قالوا : فابعث إلى الأشتر ليأتيك . وقد كان الأشتر صبيحة ليل الهرير قد أشرف على عسكر معاوية ليدخله . قال نصر : فحدثني فضيل بن خديج ، عن رجل من النخع ، ان إبراهيم بن