الشيخ المحمودي

237

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 216 - ومن كلام له عليه السلام كان يدعو الله تبارك وتعالى به في ساحة الحرب قال ثعلب : وكان علي [ عليه السلام ] كثيرا ما يقول في حروبه ( 1 ) : اللهم أنت أرضى للرضا ، وأسخط للسخط ( 2 ) وأقدر أن تغير ما كرهت ، وأعلم بما يقدر علي لا تغلب على باطل ولا تعجز عن حق ، وما أنت بغافل عما يعمل الظالمون . أوائل القسم الثاني من مجالس ثعلب ص 416 .

--> ( 1 ) ولعل إطلاقه يشمل حتى الحروب التي باشرها عليه السلام في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( 2 ) وهي كقفل وعنق وفرس : ضد الرضا . والمصدر كالفرس فقط وهو هنا بمعنى اسم المفعول أي أنت أشد رضى للأمر المرضي المستحسن ، وأشد سخطا لما هو مسخوط عليه ومكروه .