الشيخ المحمودي

238

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 217 - ومن كلام له عليه السلام قرظ به عمار بن ياسر رضوان الله تعالى عليه لما استشهد بصفين إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل عمار - و [ لم ] يدخل عليه بقتله مصيبة موجعة - لغير رشيد . رحم الله عمارا يوم أسلم ، ورحم الله عمارا يوم قتل ورحم الله عمارا يوم يبعث حيا . لقد رأيت عمارا ما يذكر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة إلا كان الرابع ، ولا خمسة إلا كان الخامس . وما كان أحد من أصحاب محمد يشك في أن عمارا قد