الشيخ المحمودي
216
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الخير ؟ أين من يشري وجهه الله عز وجل . فثابت إليه عصابة من المسلمين ( 3 ) فدعا ابنه محمدا فقال له : امش نحو هذه الراية مشيا رويدا حتى إذا أشرعت في صدورهم الرماح فأمسك حتى يأتيك أمري ، فأعد عليه السلام مثلهم مع الأشتر فشدوا عليهم ونهض محمد في وجوههم فأزالوهم عن مواقفهم وأصابوا منهم ، واقتتل الناس بعد المغرب شديدا فما صلى كثير منهم إلا إيماءا ( 4 ) . كتاب صفين ص 391 .
--> ( 3 ) أي اجتمعت عليه ، يقال : ( ثاب الناس - من باب قال - ثوبا وثؤبا ) : اجتمعوا . ( 4 ) وقد اختصرنا هذا الذيل .