الشيخ المحمودي
217
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 213 - ومن خطبة له عليه السلام نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر [ بن سعد الأسدي ] وعمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر [ الإمام محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام ] قال : قام علي [ أمير المؤمنين عليه السلام ] فخطب الناس بصفين يومئذ فقال : الحمد لله على نعمه الفاضلة على جميع من خلق من البر والفاجر ( 1 ) وعلى حججه البالغة على خلقه من أطاعه فيهم ومن عصاه ، إن رحم فبفضله ومنه وإن عذب فبما كسبت أيديهم ، وأن الله ليس بظلام للعبيد ( 2 ) .
--> ( 1 ) الفاضلة : - هنا - الجليلة الرفيعة من الحياة والصحة والعقل وتهيؤ الأسباب للوصول إلى خير الدنيا والآخرة . ( 2 ) وفي رواية الصدوق ( ره ) : ( إن يعف فبفضل منه ، وإن يعذب فبما قدمت أيديهم وما الله بظلام للعبيد ) .