الشيخ المحمودي
195
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 206 - ومن كلام له عليه السلام كان يدعو به الله تعالى على سبيل الانقطاع إليه في ساحة الحرب عندما كان يزحف بجيشه إلى أهل الشام نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن عبد الرحمان بن جندب ، عن أبيه قال : لما كان غداة الخميس [ لسبع خلون من صفر ، من سنة سبع وثلاثين ] صلى علي فغلس بالغداة ( 1 ) ما رأيت عليا غلس بالغداة أشد من تغليسه يومئذ ، ثم خرج بالناس إلى أهل الشام ، فزحف إليهم ، وكان هو يبدؤهم فيسير إليهم فإذا رأوه وقد زحف استقبلوه بزحوفهم . قال نصر : فحدثني [ عمر بن سعد ، عن ] مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب ، أن عليا خرج إليهم فاستقبلوه فقال : اللهم رب [ هذا ] السقف المحفوظ [ والجو المكفوف ]
--> ( 1 ) أي صلاه وأتى به بالغلس - كفرس - : ظلمة آخر الليل ، والجمع أغلاس كأفراس .