الشيخ المحمودي

101

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والحوب الكبير ( 2 ) . فقال علي [ عليه السلام ] : بلى شهدت أنك إن مضيت معنا ناصرا لدعوتنا صحيح النية في نصرتنا ، قد قطعت منهم الولاية وأظهرت لهم العداوة كما زعمت ، فإنك ولي الله تسيح في رضوانه وتركض في طاعته ( 3 ) فأبشر أبا زبيب . فقال له عمار . أثبت أبا زبيب ، ولا تشك في الأحزاب ، عدو الله ورسوله ( 4 ) فقال أبو زبيب : ما أحب أن لي شاهدين من هذه الأمة فيشهدا لي على ما سألت عنه من هذا الأمر الذي أهمني مكانكما . وخرج عمار بن ياسر وهو يقول : سيروا إلى الأحزاب أعداء النبي * سيروا فخير الناس أتباع علي هذا أوان طاب سل المشرفي * وقودنا الخيل وهز السمهري ودخل يزيد بن قيس الأرحبي على علي [ عليه السلام ] فقال : يا أمير المؤمنين نحن

--> ( 2 ) الحوب - بضم الحاء وسكون الواو - : الإثم والذنب . ( 3 ) يقال : ( ساح زيد - من باب باع - سيحا وسيحانا وسيوحا - كفيضا وفيضانا وفيوضا - وسياحة ) : جال في البلاد تفرجا وتنزها . ( 4 ) كذا في الأصل .