الشيخ المحمودي
100
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 178 - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين بعض أصحابه لما عزم على لقاء معاوية وقد سأله : ألسنا على الحق ومعاوية على الباطل ؟ قال نصر ، عن عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصيرة ، قال : دخل أبو زبيب بن عوف ( 1 ) على علي فقال : يا أمير المؤمنين لئن كنا على الحق لأنت أهدانا سبيلا ، وأعظمنا في الخير نصيبا ، ولئن كنا في ضلالة إنك لأثقلنا ظهرا وأعظمنا وزرا ، أمرتنا بالمسير إلى هذا العدو ، وقد قطعنا ما بيننا وبينهم من الولاية وأظهرنا لهم العداوة نريد بذلك ما يعلم الله من طاعتك ، وفي أنفسنا من ذلك ما فيها ، أليس الذي نحن عليه الحق المبين ، والذي عليه عدونا الغي
--> ( 1 ) كذا في المطبوع بمصر ، من كتاب صفين ص 100 ، ط 2 ، وفي شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ص 171 ، نقلا عن كتاب صفين : ( دخل أبو زينب ) . . . والرجل ذكره الطبري في وقعة صفين سنة 37 من تاريخه ج 4 ص 19 ، وقال : [ وقتل يومئذ ] أيضا أبو زينب بن عوف بن الحارث [ الأزدي ] . . . أقول : الظاهر إن هذا غير أبو زينب ابن عوف الأنصاري المترجم في الإصابة والاستيعاب بهامشها : ج 4 ص 80 و 81 وإن احتمل أنه هو .