الشيخ المحمودي
500
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كل شئ من خلقه لملكه وربوبيته ( 3 ) ، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، و [ لن " خ " ] تقوم الساعة ، ويحدث شئ إلا بعلمه ( 4 ) . نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونستغفره ونستهديه ( 5 ) ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ملك الملوك ، وسيد السادات ، وجبار السماوات والأرض ( 7 ) الواحد القهار ، الكبير المتعال ذو الجلال والاكرام ، ديان يوم الدين ، وربنا ورب آبائنا الأولين .
--> ( 3 ) وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : " وخضع كل شئ لمملكته ( كذا ) وربوبيته " . ( 4 ) وفي بعض النسخ : " وأن تقوم " . وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : " وأن تقوم الساعة إلا بأمره ، وأن يحدث في السماوات والأرض شئ إلا بعلمه " وهو أظهر . وفي هامش البحار : " ولن تقوم [ الساعة ، ويحدث شئ إلا بعلمه ] " خ ل " . وقال في شرح الخطبة من كتاب البحار : " أن تقع " أي من أن تقع - أو كراهة أن تقع - إلا بإذنه أي إلا بمشيئته وذلك يوم القيامة . و " أن تقوم " عطف على السماء . وربما يقرء ( إن ) بالكسر بناء على كونها نافية ، ويكون من عطف الجملة على الجملة ، وكذا الجملة التالية تحتمل الوجهين ، والاحتمال الأخير بعيد فيهما . أقول : بل هو أظهر معنى . ( 5 ) وفي المختار : ( 97 ) من نهج البلاغة : " نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان " . ( 6 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بموافقة نسخة الفقيه ، وفي النسخة : " وأشهد " . وكذا فيما يأتي في الشهادة بالرسالة . ( 7 ) وفي هامش البحار : " وجبار الأرض والسماوات " خ ل . وفي الفقيه : " وجبار الأرض والسماوات ، القهار الكبير المعتال " .