خطب الإمام علي ( ع ) ( تحقيق صالح )

724

نهج البلاغة

( 4829 ) البِشْر - بالكسر - : البشاشة والطلاقة . ( 4830 ) " مَغْمُور " أي غريق في فكرته لأداء الواجب عليه لنفسه وملَّته . ( 4831 ) ضَنِين بخيل . ( 4832 ) الخَلَّة - بالفتح - : الحاجة . ( 4833 ) الخَلِيقة الطبيعة . ( 4834 ) العَرِيكَة النفس . ( 4835 ) الصَلْد الحجر الصلب . ( 4836 ) مَطْبوع العلم ما رسخ في النفس وظهر أثره في أعمالها ، ومسموعه : منقوله ومحفوظه ، والأول هو العلم حقا . ( 4837 ) إقْبَال الدولة كناية عن سلامتها وعلوّها ، كأنها مقبلة على صاحبها تطلبه للأخذ بزمامها ، وإن لم يطلبها . ( 4838 ) " السَرَائِر مَبْلُوّة " بلاها الله واختبرها وعلمها . ( 4839 ) المَنْقُوص المأخوذ عن رشده وكماله . ( 4840 ) المَدْخُول المغشوش ، مصاب بالدخل - بالتحريك - وهو مرض العقل والقلب . ( 4841 ) أصْلَبُهُم عُوداً المراد أشدّهم تمسكا بدينه . ( 4842 ) تَنْكَؤه تسيل دمه وتجرحه . ( 4843 ) اللحظة النظرة إلى مشتهى . ( 4844 ) تَسْتَحِيله تحوّله عما هو عليه . ( 4845 ) مَلَق - بالتحريك - : تملَّق ، والعيّ - بالكسر - : العجز . ( 4846 ) كابَدَها قاساها بلا إعداد أسبابها ، فكأنه يحاذيها وتطاردها . ( 4847 ) عَطِبَ انكسر ، والمراد خسر . ( 4848 ) الغَلَبَة القهر . ( 4849 ) " يُظاهِرُ " أي يعاون . ( 4850 ) الظَلَمَة جمع ظالم . ( 4851 ) فخماً أي عظيما ضخما . ( 4852 ) الوَرِق - بفتح فكسر - : الفضّة ، أي ظهرت الفضة ، فأطلعت رؤوسها كناية عن الظهور ، ووضح هذا بقوله : " إن البناء يصف لك الغنى " : أي يدل عليه . ( 4853 ) " هذا الأمر " أي الموت - لم يكن تناوله لصاحبكم أول فعل له ولا آخر فعل له ، بل سبقه ميتون وسيكون بعده ، وقد كان ميتكم هذا يسافر لبعض حاجاته فاحسبوه مسافرا ، وإذا طال زمن سفره فإنكم ستتلاقون معه وتقدمون عليه عند موتكم . ( 4854 ) وَجِلِين خائفين . ( 4855 ) فَرِقِين فزعين . ( 4856 ) اخْتِباراً امتحانا من الله . ( 4857 ) ضَيّعَ مَأمُولًا خسر أجرا كان يرتجيه . ( 4858 ) أسْرَى جمع أسير ، والرغبة : الطمع . ( 4850 ) أقْصِرُوا كفّوا