خطب الإمام علي ( ع )

92

نهج البلاغة

من ولدهما ، ولا يتفاقمن في نفسك شئ قويتهم به ( 1 ) . ولا تحقرن لطفا تعاهدتهم به ( 2 ) وإن قل فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك وحسن الظن بك . ولا تدع تفقد لطيف أمورهم اتكالا على جسيمها فإن لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به . وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه وليكن آثر رؤوس جندك عندك ( 3 ) من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جدته بما يسعهم ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم حتى يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو . فإن عطفك عليهم ( 4 ) يعطف قلوبهم عليك . وإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودة الرعية . وإنه لا تظهر مودتهم إلا