خطب الإمام علي ( ع )
3
نهج البلاغة
الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب ( 1 ) فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين بل طائعين مخيرين واعلموا أن دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ( 2 ) ، وجاشت جيش المرجل وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم وبادروا جهاد عدوكم إن شاء الله 2 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة ) وجزاكم الله من أهل مصر عن أهل بيت نبيكم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته والشاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم